|
المؤتمر
-
نبذة
أصبح قطاع تقنية المعلومات
والاتصالات أحد الروافد
الرئيسية الداعمة للاقتصاد
حيث يعد ثروة جديدة تدعم التوجه
داخل الدول نحو مجتمع المعرفة.
إن
ثروة البلد لا تقاس باعتمادها
على ما لديها من موارد طبيعية
فقط، بل أيضاً من خلال التطور
الذي يتحقق في تقنية
المعلومات والاتصالات بصورة
متزايدة ومدى استخدامها في
الميادين الاجتماعية
والاقتصادية.
تواصل الحكومات في دول مجلس
التعاون لدول الخليج العربية
مساعيها للتوصل إلى طرق جديدة
ومبتكرة في التعامل مع
المواطنين والتفاعل معهم بهدف
تقديم الخدمات العامة على نحو
أفضل. ودعماً لخدمات الحكومة
الإلكترونية، تتابع
الحكومات في دول مجلس التعاون
الخليجي بذل جهودها لتنمية
وتطوير البرامج لبناء قدراتها
الذاتية للتغلب على التحديات
وإتاحة الفرص داخل المجتمع
الرقمي، كما أن بمقدور دول مجلس
التعاون، من خلال المؤشرات
الأساسية لتقنية المعلومات
والاتصالات ، قياس مدى فاعلية
استراتيجياتها ومشاركة
شقيقاتها من الدول الخليجية
الأخرى تجاربها وخبراتها في
هذا السياق.
ويتوجب على دول مجلس التعاون
الخليجي أن تضع في اعتبارها
الأهداف المحددة لتحسين
التواصل والإقبال على استخدام
تقنية المعلومات والاتصالات
بحلول عام 2015 وفقاً لخطة
العمل الذي تبناها مؤتمر
القمة العالميه لمجتمع
المعلومات ( WSIS ).
|